سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة، سجلت الأسهم الروسية تراجعاً واضحاً بنهاية جلسة التداول. وأغلق مؤشر MOEX الروسي على انخفاض بنسبة 1.62%، مما يعكس ضغوطاً بيعية مستمرة. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التحرك كجزء من نمط تقلبات أوسع تم رصده على مدار الأيام الخمسة الماضية، حيث طالت هذه الموجة أيضاً مؤشر IDX المركب في إندونيسيا الذي تراجع بنسبة 0.26%.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط جيوسياسية واقتصادية تؤثر على تدفقات رؤوس الأموال في الاقتصادات النامية. وبالنظر إلى أداء الأقران، شهدت الأسواق العالمية حالة من التباين؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشرات أخرى في المنطقة واجهت تحديات مماثلة نتيجة تقلبات أسعار السلع الأساسية. وبالمقارنة مع الربع السابق، لا تزال الأسواق الروسية تعاني من محدودية السيولة الأجنبية، مما يزيد من حدة التذبذبات السعرية عند حدوث أي تغير في معنويات المتداولين.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات السيولة في بورصة موسكو خلال الجلسات القادمة لتحديد ما إذا كان مؤشر MOEX سيختبر مستويات دعم جديدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد محفزات كبرى مباشرة للأسواق الروسية في الأيام السبعة القادمة، إلا أن الأنظار تتجه نحو استقرار أسعار الطاقة العالمية وتأثيرها على العملات المحلية، وهو ما سيحدد اتجاه التدفقات في الأسابيع المقبلة.