سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من عدم الاستقرار الإقليمي، تراجع مؤشر FTSE 100 البريطاني في تعاملات اليوم نتيجة القلق من انهيار اتفاق التهدئة بين إيران والولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التصعيد المفاجئ في المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط إلى سيطرة حالة من الحذر وتجنب المخاطر بين المتداولين. وقد انعكس هذا التوتر سلباً على أداء الأسهم القيادية في لندن، حيث يخشى المستثمرون من تداعيات أي صراع محتمل على استقرار الأسواق العالمية.
تأتي هذه الضغوط الجيوسياسية في وقت حساس للأسواق الأوروبية، حيث تراجعت ثقة المستهلك في إسبانيا إلى 77.7 نقطة في يوليو وفقاً لبيانات السوق، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 78 نقطة. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية، شهدت أسواق ناشئة مثل البرازيل انكماشاً في الإنتاج الصناعي بنسبة 0.2% خلال نفس الفترة، مما يعزز المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي بالتزامن مع التوترات السياسية. وتراقب الأسواق حالياً تحركات أسعار النفط التي غالباً ما تتأثر بشكل مباشر بأي تصعيد في مضيق هرمز.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المستثمرون خطاب محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، المقرر في وقت لاحق اليوم للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية في ظل هذه الظروف. كما يركز المتداولون على اجتماع أوبك (OPEC) المرتقب في 5 يوليو، والذي قد يشهد قرارات حاسمة بشأن مستويات الإنتاج استجابةً للتوترات الجيوسياسية الحالية. وفي غياب بيانات سعرية محدثة لمؤشر FTSE 100، تظل النظرة الفنية للمؤشر مرتبطة بمدى استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط.