سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لمستقبل السياسة النقدية الأمريكية، شهدت أسعار الفضة اتجاهاً نزولياً متأثراً بتزايد الرهانات على استمرار الاحتياطي الفيدرالي Fed في مسار رفع أسعار الفائدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوجه حد من قدرة المعدن على التعافي، حيث طغت توقعات العوائد المرتفعة على الدعم المستمد من التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي هذا التراجع في ظل ضغوط مزدوجة ناتجة عن قوة الدولار وتصريحات مسؤولي الفيدرالي التي تميل نحو التشدد.
تتزامن هذه التحركات مع ضغوط بيعية مماثلة في سوق المعادن الثمينة، حيث يتأثر الذهب والفضة سلباً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً. وبالنظر إلى أداء الأقران، فقد شهدت المعادن الصناعية تقلبات مماثلة نتيجة المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة، مثل مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM الذي سجل 54 نقطة في 6 يوليو 2026، استمرار المرونة في الاقتصاد الأمريكي، مما يعزز موقف الفيدرالي المتشدد.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة وتصريحات أعضاء الفيدرالي للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، فقد شهدت الأيام الماضية أحداثاً هامة منها خطاب والر من الفيدرالي في 6 يوليو، وقرار الفائدة الأسترالية الذي ثبت المعدلات عند 4.35% في 7 يوليو 2026. وفي غياب بيانات سعرية فورية للفضة في الوقت الحالي، تظل النظرة الفنية معتمدة على مستويات الدعم النفسية وقوة مؤشر الدولار كمحركات أساسية للتحرك القادم.