سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في شهية المخاطرة لدى أكبر مستهلك للمعدن الأصفر في العالم، شهد شهر يونيو تخارجات تاريخية من صناديق الذهب. ووفقاً للتقارير، سحب المستثمرون الصينيون مبلغاً قياسياً قدره 2.22 مليار دولار من صناديق الذهب المتداولة (ETFs)، مما يمثل أكبر تدفق خارج شهري على الإطلاق من هذا القطاع في الصين. ويرتبط هذا النزوح الجماعي للسيولة بالتوقعات المتشددة حيال السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تفرض ضغوطاً مستمرة على الأصول التي لا تدر عائداً.
يأتي هذا التراجع في الطلب الصيني في وقت حساس لسوق الذهب العالمي، حيث أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي (WGC) أن التدفقات الخارجة من الصناديق الآسيوية قادت التراجع العالمي في فترات سابقة من العام. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن هذا الرقم يتجاوز بكثير متوسط التدفقات الشهرية المعتادة في السوق الصينية، مما يشير إلى إعادة تموضع استراتيجي للمستثمرين الأفراد والمؤسسات بعيداً عن الملاذات الآمنة التقليدية في ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار أسعار الذهب العالمية (GOLD) بعد هذه البيانات السلبية من السوق الصينية، خاصة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب على المستثمرين مراقبة خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي المقرر في 6 يوليو 2026، حيث قد توفر تصريحاته إشارات إضافية حول مسار الفائدة، وهو المحرك الرئيسي لجاذبية الذهب مقابل الدولار في المدى القصير.