سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل إعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم في قطاع التكنولوجيا الآسيوي، شهدت الأسواق تحولاً كبيراً في تدفقات رؤوس الأموال بين القوى الاقتصادية في المنطقة. ووفقاً للتقارير، تراجع مؤشر Kospi في كوريا الجنوبية بنسبة 10% من أعلى مستوياته التاريخية، مدفوعاً بشكل أساسي بعمليات بيع في قطاع أشباه الموصلات. وفي المقابل، سجل مؤشر Hang Seng China Enterprises ارتفاعاً قوياً تجاوز 4% في يوم واحد، مما يمثل أكبر صعود يومي للمؤشر منذ أبريل 2025.
يأتي هذا التباين الحاد في الأداء نتيجة لتوجه المستثمرين نحو تدوير المحافظ بعيداً عن أسهم الرقائق الكورية التي بلغت مستويات تقييم مرتفعة، والبحث عن فرص في الأسهم الصينية التي بدأت تظهر علامات تعافٍ قوية. وبالمقارنة مع أداء الأسواق الإقليمية الأخرى، يبرز هذا التحرك كواحد من أبرز عمليات التدوير القطاعي هذا العام، حيث يسعى المتداولون لتخفيف التعرض للمخاطر المرتبطة بسلاسل توريد التكنولوجيا المتقدمة في سيول لصالح الشركات الصينية الكبرى.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استدامة الزخم في بورصة هونج كونج وما إذا كان مؤشر Kospi سيجد دعماً فنياً بعد دخوله منطقة التصحيح. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للإغلاق اللحظي، تظل الأنظار معلقة على المحفزات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك بيانات التجارة الأمريكية المرتقبة وتأثيراتها على الطلب العالمي، بالإضافة إلى أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية الكبرى قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.