اقتصاد كلي•9 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تحذيرات من تراجع جاذبية الدولار الأمريكي مع تلاشي دعم سوق السندات

الحقائق الرئيسية

1تلاشي الحماية التاريخية التي كانت توفرها سوق السندات للدولار الأمريكي مما يهدد استقرار العملة.
2الاضطرابات الكبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية تحفز البنوك المركزية على التوجه نحو تقليل الاعتماد على الدولار.

تواجه العملة الأمريكية ضغوطاً هيكلية متزايدة وسط تحولات في ديناميكيات الأسواق العالمية وتراجع المزايا التقليدية التي دعمت قوتها لعقود. ووفقاً للتقارير، بدأت الحماية التاريخية التي كانت توفرها سوق السندات للدولار الأمريكي في التلاشي، مما يهدد استقرار العملة على المدى الطويل. كما تشير البيانات إلى أن الاضطرابات الكبيرة في السياسة الخارجية الأمريكية أصبحت محفزاً رئيسياً للبنوك المركزية العالمية للتوجه نحو تقليل الاعتماد على الدولار في احتياطياتها.

يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه القوى الاقتصادية الأخرى تحركات موازية، حيث تسعى دول مجموعة البريكس (BRICS) بشكل متزايد لتعزيز استخدام العملات المحلية في التسويات التجارية الدولية لتقليل الهيمنة الأمريكية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفجوة في العوائد التي كانت تميز السندات الأمريكية بدأت تتقلص مقارنة بنظيراتها في الأسواق المتقدمة، مما يضعف جاذبية التدفقات الرأسمالية نحو الأصول المقومة بالدولار.

بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد مسار السياسة النقدية للفيدرالي Fed، ومن أبرزها مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة الذي سجل مؤخراً 54 نقطة وفقاً لبيانات 6 يوليو 2026. كما تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك خطاب بومان المرتقب في 7 يوليو، للحصول على إشارات حول استدامة مستويات الفائدة الحالية في ظل هذه التحديات الهيكلية.