سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه البيانات الضعيفة في وقت حساس لتقييم متانة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة المرتفعة. فقد أظهر تقرير الوظائف لشهر يونيو نمواً هزيلاً في الوظائف غير الزراعية بلغ 57,000 وظيفة فقط، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات. ورغم انخفاض معدل البطالة إلى 4.2%، إلا أن هذا التراجع جاء مدفوعاً بانخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5% وليس بزيادة التوظيف، مما يعزز التوقعات بأن الفيدرالي Fed قد يتجه لتثبيت الفائدة في اجتماع يوليو.
بالمقارنة مع تقرير شهر مايو الذي شهد إضافة 272,000 وظيفة، يمثل رقم يونيو تباطؤاً حاداً يعكس تبريداً واضحاً في سوق العمل، وفقاً لبيانات وزارة العمل الأمريكية. ويشير المحللون إلى أن هذا التباطؤ يتماشى مع تراجع مؤشرات مديري المشتريات للخدمات (ISM) التي سجلت 54 نقطة في يوليو وفقاً لبيانات السوق، مما يشير إلى ضغوط انكماشية بدأت تظهر في القطاعات الرئيسية. وقد دفع هذا التقرير الأسواق إلى إعادة تسعير احتمالات رفع الفائدة، حيث يرى خبراء أن الفيدرالي قد يكتفي بمراقبة البيانات الاقتصادية القادمة.
يجب على المتداولين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) المقرر في 6 يوليو، والذي قد يقدم إشارات حول كيفية تفسير البنك المركزي لهذه الأرقام الضعيفة. كما تترقب الأسواق صدور الميزان التجاري الأمريكي في 7 يوليو لتقييم الأداء الاقتصادي الشامل. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية حالياً، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية لمؤشرات الأسهم الرئيسية التي قد تستفيد من توقعات السياسة النقدية التيسيرية.