في خطوة تعكس تزايد الحذر التنظيمي تجاه الأدوات المالية الناشئة، قامت بنوك كبرى في وول ستريت بتشديد القواعد المتعلقة بتداول الموظفين في منصات أسواق التوقعات. ووفقاً للتقارير، شملت هذه الإجراءات مؤسسات مالية رائدة مثل Goldman Sachs وMorgan Stanley، حيث تهدف القيود الجديدة إلى منع الموظفين من المشاركة في الرهانات المرتبطة بالأحداث السياسية والمالية. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة من إمكانية استغلال المعلومات الداخلية في منصات مثل Polymarket وKalshi، مما قد يضع البنوك في مواجهة تحديات قانونية تتعلق بالامتثال.
تتزامن هذه القيود مع نمو هائل في حجم التداول على منصات التوقعات، حيث سجلت Polymarket وحدها أحجام تداول تجاوزت مليار دولار خلال دورات انتخابية سابقة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع المنافسين، تظهر بيانات السوق أن سهم JPM أغلق عند 335.47 دولار في 9 يوليو 2026، بينما استقر سهم BAC عند 58.3 دولار في 8 يوليو 2026. ويعكس هذا التباين في السياسات الداخلية بين البنوك الكبرى رغبة المؤسسات في حماية سمعتها المؤسسية وتجنب أي تضارب في المصالح قد ينجم عن استخدام بيانات غير متاحة للجمهور لتحقيق مكاسب شخصية في أسواق المضاربة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم GS عند 1029.64 دولار (إغلاق 8 يوليو 2026)، بينما سجل سهم MS مستوى 222.1 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون حالياً أي تحديثات تنظيمية إضافية قد تصدر عن الهيئات الرقابية الأمريكية بخصوص شرعية هذه المنصات. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد أحداث مباشرة مرتقبة تخص هذه المؤسسات في الأيام القليلة القادمة، إلا أن التركيز يظل منصباً على تقارير الامتثال الدورية التي قد تكشف عن مدى صرامة هذه القيود وتأثيرها على بيئة العمل الداخلية في القطاع المصرفي.