سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار ضغوط تكاليف المعيشة وتحولات الهجرة الداخلية، يشهد سوق العقارات الأمريكي حالة من الانقسام الجغرافي الحاد بين السواحل. فقد أظهرت بيانات حديثة أن أسعار المساكن المعروضة في غرب الولايات المتحدة تراجعت بنسبة 7.3% منذ عام 2022، في حين قفزت الأسعار في الشمال الشرقي بنسبة 12.6%. ورغم هذا التباين، سجل متوسط سعر البيع الوطني للمساكن مستوى قياسياً جديداً بلغ 440,600 دولار خلال شهر يونيو، وفقاً لبيانات Realtor.com.
يعكس هذا التباين الإقليمي أزمة نقص المعروض المزمنة في ولايات الشمال الشرقي مقارنة بالغرب الذي شهد تصحيحاً سعرياً بعد طفرة الجائحة. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات بريطانية حديثة استقراراً نسبياً، حيث سجل مؤشر هاليفاكس لأسعار المنازل نمواً سنوياً طفيفاً بنسبة 0.6% في يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. ويشير المحللون إلى أن الأسواق الغربية الأمريكية مثل سان فرانسيسكو وسياتل تواجه ضغوطاً أكبر بسبب حساسية قطاع التكنولوجيا لأسعار الفائدة المرتفعة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على مسار الرهن العقاري، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) الصادرة في 6 يوليو 2026 استقراراً عند مستوى 54 نقطة، مما يشير إلى مرونة القطاع الخدمي. ومع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة بالعقارات في هذا التقرير، تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستويات التضخم الإسكاني وتأثيرها على السياسة النقدية القادمة.