سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استقرار سوق الصرف الأجنبي في كازاخستان، قرر البنك المركزي تعليق القاعدة التي تلزم الشركات المملوكة للدولة ببيع جزء من عائداتها بالعملات الأجنبية. ووفقاً للتقارير، يهدف هذا القرار إلى تخفيف القيود المفروضة على الشركات الكبرى والسماح لها بإدارة تدفقاتها النقدية بمرونة أكبر. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من الإلزام الذي كان يهدف لضمان معروض كافٍ من الدولار واليورو في السوق المحلية.
تأتي هذه السياسة في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة ضغوطاً متباينة، حيث يسعى المركزي الكازاخستاني لموازنة قيمة العملة المحلية (التينغي). وبالمقارنة مع إجراءات مماثلة في المنطقة، فإن تعليق هذه القيود يشير عادةً إلى تحسن في الميزان التجاري أو كفاية الاحتياطيات الدولية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار أسعار الطاقة، التي تعد المورد الرئيسي للبلاد، ساهم في تعزيز الثقة في استقرار العملة دون الحاجة لتدخلات قسرية من الشركات الحكومية.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون تأثير هذا القرار على سيولة العملات الأجنبية في المدى القصير، خاصة مع غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة. ومن الناحية الاقتصادية، قد تؤدي هذه الخطوة إلى تقلبات طفيفة في سعر صرف التينغي إذا انخفض المعروض من العملة الصعبة. كما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026، نظراً لتأثير أسعار النفط المباشر على السياسة النقدية في كازاخستان.