سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في أسواق السلع الأساسية، ارتفع سعر الفضة الفوري إلى حوالي 58.30 دولاراً للأونصة مع عودة صائدي الصفقات إلى السوق بعد ثلاثة أيام متتالية من الخسائر. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف جدية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز. ووفقاً للتقارير، فإن احتمال تعطل الشحن في هذا الممر الحيوي قد يؤدي إلى قفزة في أسعار النفط، مما يعزز جاذبية الفضة كأداة تحوط ضد التضخم الناتج عن صدمات الطاقة.
تتزامن هذه الضغوط الجيوسياسية مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماع أوبك (OPEC) الذي عقد في 5 يوليو 2026، وفقاً لبيانات المفكرة الاقتصادية، حيث تراقب الأسواق أي قرارات تتعلق بمستويات الإنتاج. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، يرى خبراء السوق أن الفضة تواجه ضغوطاً مزدوجة؛ فبينما يدعم الطلب على الملاذ الآمن الأسعار، فإن احتمال استمرار الفيدرالي الأمريكي في سياسة نقدية متشددة للسيطرة على التضخم النفطي قد يحد من مكاسب المعدن الذي لا يدر عائداً.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم العالمية وخطابات مسؤولي البنوك المركزية لتقييم مسار الفائدة. ومع استقرار الأسعار عند مستوياتها الأخيرة، يظل التركيز منصباً على أي تصعيد عسكري أو دبلوماسي في منطقة الخليج قد يدفع الفضة لاختبار مستويات مقاومة جديدة.