سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مؤشرات متزايدة على تباطؤ الزخم الاقتصادي في الولايات المتحدة، سجلت أسعار الذهب أعلى مستوياتها خلال جلسة التداول بعد صدور بيانات سلبية لقطاع الإسكان. وأظهرت التقارير انخفاض مبيعات المنازل القائمة بنسبة 2.4%، مما دفع المعدن النفيس للاستقرار فوق مستوى الدعم المحوري البالغ 4,100 دولار للأونصة. ويعكس هذا التحرك استجابة الأسواق لضعف سوق الإسكان الأمريكي الذي لا يزال يواجه تحديات مستمرة وفقاً لما أورده المحللون.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تظهر فيه قطاعات أخرى تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة قراءة بلغت 54 نقطة في 6 يوليو 2026، وهي نسبة تتماشى مع التوقعات ولكنها تعكس حذراً في التوسع. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، أظهرت بيانات المملكة المتحدة انكماشاً حاداً في مؤشر مديري المشتريات الإنشائي الذي سجل 38.4 نقطة في نفس الفترة، مما يعزز التوجه نحو الأصول الآمنة مع تزايد الضغوط على قطاع العقارات والإنشاءات عالمياً وفقاً لبيانات السوق.
وبالنظر إلى التحركات المستقبلية، يراقب المتداولون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية قد تؤثر على مسار أسعار الفائدة وبالتالي على جاذبية الذهب. ومن المرتقب أن يلقي المحافظ بيلي خطاباً هاماً في 7 يوليو 2026، يليه صدور محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية في ذات اليوم. وفي غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية الحالية كمؤشر لاستمرارية الاتجاه الصعودي للمعدن الأصفر.