سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية، استعادت أسعار الذهب مستوياتها فوق حاجز 4,100 دولار للوقية. ويأتي هذا التعافي في الوقت الذي يواصل فيه المتداولون تقييم التداعيات العميقة للصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، شهد المعدن الأصفر ارتداداً قوياً بعد فترة من التقلبات، مدفوعاً بإعادة تقييم علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
تاريخياً، غالباً ما يتزامن صعود الذهب مع فترات عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث سجل المعدن مكاسب قياسية في فترات سابقة من التصعيد الجيوسياسي. وبالمقارنة مع الأصول الأخرى، يظل الذهب الخيار المفضل للتحوط، خاصة مع تباين أداء المؤشرات الاقتصادية العالمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الذهب فوق مستويات الدعم الرئيسية يعزز من جاذبيته أمام العملات الرئيسية التي تواجه ضغوطاً ناتجة عن تقلبات السياسة النقدية.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026، والذي قد يؤثر بشكل غير مباشر على توقعات التضخم وبالتالي على أسعار المعادن الثمينة. كما يراقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة بتاريخ 6 يوليو 2026، حيث ستوفر هذه الأرقام رؤية أوضح حول قوة الاقتصاد الأمريكي ومسار الفائدة المستقبلي، مما قد يحدد ما إذا كان الذهب سيحافظ على مكاسبه فوق مستوى 4,100 دولار.
تحديث: واصل المعدن الأصفر صعوده ليصل سعر الذهب الفوري إلى 4,120.16 دولار للأوقية. وجاء هذا الارتفاع مدعوماً بصدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت تسجيل طلبات إعانة البطالة الأولية 215,000 طلب، مما عزز من القوة الشرائية للذهب كأداة تحوط في ظل تقييم المستثمرين لمرونة سوق العمل.