سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الملحوظة في أسواق الدخل الثابت، شهدت أسعار الذهب ارتداداً صعودياً مدعوماً بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وضعف العملة الخضراء. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتداد من مستويات منخفضة أخيرة نتيجة تضافر الدعم الفني والأساسي، حيث أدى تراجع عوائد السندات إلى زيادة جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائداً. كما ساهم الهدوء النسبي في أسواق النفط والتحول في معنويات سوق السندات في توفير بيئة مواتية لهذا التعافي السعري.
يأتي هذا التحرك في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة مستوى 54 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 6 يوليو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات. وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 77.6 مليار دولار في 7 يوليو 2026، مما يضع ضغوطاً إضافية على تحركات الدولار ويمنح الذهب مساحة للمناورة فوق مستوياته الحالية.
بالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون عن كثب أي إشارات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتحديد استدامة هذا الارتداد، خاصة مع غياب محفزات أساسية كبرى في الوقت الراهن. ومع عدم توفر بيانات أسعار لحظية دقيقة عند إغلاق 10 يوليو 2026، تظل الأنظار متجهة نحو البيانات الاقتصادية المؤثرة على التضخم وسوق العمل، والتي ستلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاه الذهب مقابل الدولار خلال الأسبوع المقبل.