سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لبوصلة السياسة النقدية القادمة، يواصل الجنيه الإسترليني محاولاته لاختراق مستويات المقاومة وسط حالة من الهدوء النسبي في تحركات العملة الأمريكية. ويتداول زوج GBP/USD حالياً بالقرب من مستويات 1.3422، حيث فشل الدولار في اكتساب زخم صعودي قوي رغم البيانات الداعمة. وقد استقر مؤشر الدولار DXY عند مستوى 100.79، مدعوماً ببيانات التضخم الأساسي الثابتة واختلاف التوجهات بين البنوك المركزية، بينما يدافع الإسترليني عن مكاسبه الأخيرة مدفوعاً بتوقعات الانضباط المالي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الإنتاج الصناعي في ألمانيا نمواً بنسبة 0.9% في مايو متجاوزاً التوقعات البالغة 0.2% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 7 يوليو 2026). وفي المقابل، أظهرت بيانات ISM لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة استقراراً عند 54 نقطة، وهو ما يتماشى مع التوقعات ولكنه يعكس تباطؤاً طفيفاً عن القراءة السابقة البالغة 54.5 نقطة، مما يحد من قدرة الدولار على تحقيق اختراقات سعرية كبيرة مقابل العملات الرئيسية.
وبالنظر إلى المسار القادم، يراقب المتداولون مستويات المقاومة الحالية عند 1.3422 لتحديد قدرة الإسترليني على استئناف الصعود، خاصة مع غياب المحفزات التشددية الجديدة للدولار. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية، حيث لا توجد أحداث كبرى مدرجة في الأجندة الفورية تخص الجنيه الإسترليني بعد سلسلة من خطابات مسؤولي بنك إنجلترا والفيدرالي التي اختتمت في 7 يوليو 2026.