سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الثقة الاستراتيجية في الأصول الآمنة، يواصل البنك المركزي البولندي استغلال التراجعات الحالية في أسعار الذهب لزيادة احتياطياته المعدنية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوجه يأتي في إطار سعي البنوك المركزية، وعلى رأسها بولندا والصين، للحفاظ على زخم الشراء رغم تقلبات السوق. وتعمل هذه المشتريات المؤسسية كحائط صد أمام عمليات البيع التي يقوم بها مستثمرو التجزئة، حيث ترى هذه البنوك في المستويات السعرية الحالية فرصة استراتيجية للتنويع.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه احتياطيات الذهب العالمية نمواً مستمراً، حيث أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي (WGC) أن البنوك المركزية أضافت أكثر من 1000 طن من الذهب سنوياً في العامين الماضيين. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن وتيرة التراكم البولندية تعد من بين الأسرع في أوروبا، حيث تهدف وارسو إلى رفع حصة الذهب في احتياطياتها الأجنبية إلى 20% وفقاً لتصريحات سابقة لمحافظ البنك المركزي آدم غلابينسكي (Adam Glapiński).
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون نتائج اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) المقرر في 8 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على توجهات العملات والسلع. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للذهب في إغلاق 10 يوليو 2026، تظل الأنظار متجهة نحو خطابات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي، ومنها خطاب والر (Waller) و بومان (Bowman)، لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على جاذبية المعدن النفيس كأداة تحوط.