سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس صرامة القواعد المالية داخل التكتل الأوروبي، بدأ الاتحاد الأوروبي رسمياً إجراءات العجز المفرط ضد بلغاريا بسبب تجاوز حدود الميزانية المقررة. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه الخطوة بعد أن تخطى عجز الميزانية الوطنية في بلغاريا حاجز 3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب ميثاق الاستقرار والنمو الخاص بالاتحاد. تهدف هذه الإجراءات القانونية والمالية إلى فرض رقابة صارمة لضمان عودة السياسات المالية للدول الأعضاء إلى المسار التصحيحي.
تأتي هذه الضغوط المالية في وقت تسعى فيه بلغاريا للانضمام إلى منطقة اليورو، وهو طموح قد يواجه عقبات جديدة بسبب هذه الإجراءات. وبالمقارنة مع دول المنطقة، أظهرت بيانات يوروستات (Eurostat) أن متوسط عجز الميزانية في منطقة اليورو بلغ 3.6% في عام 2023، إلا أن التدقيق في حالة بلغاريا يركز على استدامة مسارها المالي. ويشير الخبراء، وفقاً لتقارير وكالة رويترز، إلى أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تأخير موعد اعتماد اليورو الذي كان مستهدفاً في عام 2025.
على صعيد البيانات الاقتصادية المرتقبة، يترقب المستثمرون في المنطقة الأوروبية خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في وقت لاحق اليوم (10 يوليو 2026) للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية. كما أظهرت بيانات سوق التجزئة في الاتحاد الأوروبي نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% على أساس شهري وفقاً لبيانات 6 يوليو 2026. ستظل مستويات العجز في دول شرق أوروبا تحت المجهر، حيث قد تؤثر هذه الإجراءات على شهية المخاطرة تجاه السندات السيادية البلغارية.