سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق العالمية صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي وشهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي Fed كيفن وارش، وهي أحداث محورية ستحدد اتجاه الدولار الأمريكي في الفترة المقبلة. ويركز المستثمرون بشكل خاص على أول شهادة رسمية لوارش لتقييم احتمالية رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وسط تساؤلات حول استمرارية تباطؤ التضخم. ويعتمد المسار القادم للعملة الأمريكية على ما إذا كان وارش سيتبنى نبرة متشددة تجاه السياسة النقدية المستقبلية.
يأتي هذا الترقب في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية حديثة تبايناً في الأداء، حيث سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة مستوى 67.7 نقطة، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 67.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو نمواً طفيفاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.2%، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 0.3%، مما يعزز حالة الحذر لدى المتداولين قبل صدور أرقام التضخم الأمريكية الحاسمة.
مع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن، تتوجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية المزدحمة بالفعاليات المؤثرة. ومن المقرر أن يتابع المتداولون نتائج قرار سعر الفائدة النيوزيلندي الذي صدر مؤخراً عند 2.5%، بالإضافة إلى مراقبة أي تصريحات إضافية من أعضاء الفيدرالي Fed لتعزيز الرؤية حول استقرار الأسواق قبل نهاية الأسبوع.