في خطوة تعكس محاولة لتهدئة المخاوف بشأن سلاسل توريد الطاقة العالمية، استأنفت ناقلات الغاز الطبيعي المسال والسفن المرتبطة باليابان عبور مضيق هرمز بعد توقف مؤقت نجم عن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، دخلت 5 ناقلات غاز مسال فارغة إلى المضيق مؤخراً، من بينها 4 سفن مرتبطة بقطر وواحدة مملوكة لشركة يونانية. كما تشير البيانات الرسمية من طوكيو إلى أن 22 سفينة مرتبطة باليابان قد غادرت منطقة الخليج منذ يوم الثلاثاء، مما يمثل عودة تدريجية لحركة الملاحة التجارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاستئناف في وقت حساس لسوق الغاز الطبيعي المسال، حيث يسعى الموردون لضمان استقرار التدفقات إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. وبالنظر إلى المنافسين، أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركات مثل Shell وTotalEnergies تركيزاً متزايداً على أمن الممرات المائية كعامل حاسم في استقرار الهوامش الربحية، وفقاً لبيانات السوق. ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، فإن عودة السفن القطرية واليابانية تشير إلى تقييم جديد للمخاطر من قبل المشغلين الدوليين الذين يختبرون حالياً أمن الممر المائي.
من الناحية الفنية، يراقب المتداولون استقرار إمدادات الطاقة مع غياب بيانات الأسعار اللحظية الدقيقة في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح لسياسات الإنتاج وتوقعات الطلب العالمي على الطاقة في ظل هذه الظروف الجيوسياسية المتقلبة.