سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تسعى فيه الأسواق لتحقيق توازن بين الزخم القطاعي والمخاطر السياسية، افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها على ارتفاع ملحوظ. وقد جاء هذا الصعود مدفوعاً بشكل أساسي بمكاسب قوية في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي قادت مؤشري S&P 500 وNasdaq نحو المنطقة الخضراء. ومع ذلك، تظل الأسواق في حالة ترقب شديد لمستجدات التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يسعى المتداولون لتقييم أثر أي تصعيد محتمل على معنويات المخاطرة.
يأتي هذا الأداء الإيجابي لقطاع أشباه الموصلات في ظل منافسة محتدمة، حيث أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركات كبرى مثل Nvidia وAMD استمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبالمقارنة مع الأداء العالمي، نجد أن الأسواق تترقب أيضاً بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري الأمريكي عجزاً قدره 77.6 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 7 يوليو 2026، وهو ما يضع ضغوطاً هيكلية على التوقعات الاقتصادية طويلة الأمد رغم الانتعاش التقني الحالي.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون مستويات الدعم والمقاومة للمؤشرات الرئيسية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك خطاب والر المرتقب، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية. كما سيشكل اجتماع أوبك القادم عاملاً مؤثراً على أسعار الطاقة، مما قد ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج لشركات التصنيع الكبرى.