سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط التضخمية المتزايدة الناتجة عن تكاليف الطاقة، بدأت أسواق الفائدة في تسعير سياسات نقدية أكثر تشدداً من قبل البنوك المركزية الكبرى. ووفقاً لتقارير ING، فإن الارتفاع المستمر في أسعار النفط يعزز التوقعات بأن يحافظ الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على مواقف متشددة لفترة أطول. ويشكل هذا الارتفاع في تكاليف الطاقة خطراً مباشراً على استقرار الأسعار، مما يجعل عوائد السندات الاسمية عرضة لمزيد من التصعيد.
تأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) في الولايات المتحدة مستوى 67.7 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 6 يوليو 2026، مما يشير إلى استمرار الضغوط السعرية في القطاعات غير التصنيعية. وفي أوروبا، أظهرت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% في يوليو، مما يعكس حذراً في الاستهلاك المحلي وسط بيئة الفائدة المرتفعة (وفقاً لبيانات السوق).
يجب على المستثمرين مراقبة نتائج اجتماع أوبك الذي عقد في 5 يوليو 2026 وتأثيراته المستمرة على معروض الطاقة، بالإضافة إلى الخطابات المرتقبة لصناع السياسة النقدية لتقييم المسار القادم للفائدة. ومع وصول مؤشر مديري المشتريات للخدمات ISM إلى 54 نقطة (إغلاق 6 يوليو 2026)، تظل الأنظار معلقة على مدى قدرة الاقتصاد على تحمل تكاليف الاقتراض المرتفعة دون الدخول في حالة ركود حاد.