سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تعزيز السيادة الطاقية ودعم قطاع السلع الأساسية، أعلنت إندونيسيا عن خطط لرفع تفويض مزيج البيوديزل من 40% إلى 50% المعروف بـ B50. ووفقاً لتصريحات وزير الطاقة والموارد المعدنية، بهليل لاهداليا، فإن هذا القرار يهدف بشكل رئيسي إلى تقليل الاعتماد على واردات الوقود الأحفوري الأجنبية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة في نسبة المزيج إلى رفع حجم استهلاك زيت النخيل الخام (CPO) محلياً ليتراوح ما بين 16.3 و17 مليون طن متري.
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه إندونيسيا، أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، إلى امتصاص الفائض العالمي ودعم الأسعار التي شهدت تقلبات ملحوظة. وبالمقارنة مع ماليزيا، المنافس الإقليمي الأبرز، فإن التوسع في الاستهلاك المحلي الإندونيسي قد يقلص المعروض المتاح للتصدير، مما يضع ضغوطاً تصاعدية على الأسعار العالمية وفقاً لبيانات السوق. ويشير خبراء القطاع إلى أن التحول نحو B50 سيتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية للتكرير لضمان جودة الوقود الحيوي الجديد.
بالنظر إلى آفاق السوق، تظل أسعار زيت النخيل حساسة للقرارات التنظيمية في جاكرتا، حيث لا تتوفر بيانات سعرية فورية للإغلاق الحالي وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 10 يوليو 2026. ويراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات بشأن الجداول الزمنية للتنفيذ، خاصة مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماع أوبك (OPEC) في 5 يوليو 2026، والذي قد يؤثر على أسعار الطاقة العالمية وبالتالي على الجدوى الاقتصادية لإنتاج الوقود الحيوي مقارنة بالديزل التقليدي.