سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد القبول المؤسسي للأصول الرقمية كأداة للتحوط وتنويع المحافظ، برزت دعوة جديدة لتعزيز حصة العملات المشفرة في الاستثمارات التقليدية. صرح أنتوني سكاراموتشي أن المستثمرين الذين يبدأون بناء محفظة استثمارية جديدة يجب أن يفكروا في تخصيص نسبة تصل إلى 30% لعملة Bitcoin. وتأتي هذه التوصية كجزء من استراتيجية أوسع تشمل الذهب والرهان طويل الأمد على نمو الاقتصاد الأمريكي، مما يعكس رؤيته التفاؤلية لمستقبل الأصول الرقمية.
تأتي تصريحات سكاراموتشي في وقت تشهد فيه صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) تدفقات نقدية متباينة، حيث يسعى المستثمرون للموازنة بين مخاطر التقلبات والعوائد المرتفعة. وبالمقارنة مع توصيات سابقة من خبراء مثل جيه بي مورغان (JPMorgan) الذين اقترحوا تاريخياً تخصيصات أصغر بنحو 1% إلى 5%، فإن مقترح سكاراموتشي يمثل تحولاً جذرياً نحو الاعتماد المباشر على التشفير وفقاً لتقارير السوق. كما أشار خبراء في بنك ستاندرد تشارترد (Standard Chartered) في مذكرات بحثية حديثة إلى أن Bitcoin قد تعمل كأداة تحوط ضد تآكل الثقة في النظام المالي التقليدي.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى إغلاق 10 يوليو 2026، تظل أسعار Bitcoin متأثرة بالظروف النقدية العالمية وتوقعات التضخم. يجب على المتداولين مراقبة الأجندة الاقتصادية القادمة، وتحديداً خطاب بومان من مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 7 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول مسار أسعار الفائدة وتأثيرها على الأصول ذات المخاطر العالية. كما يترقب السوق نتائج اجتماع أوبك (OPEC) في 5 يوليو للوقوف على استقرار أسواق الطاقة وتأثيراتها غير المباشرة على السيولة العالمية.