سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار العجز المالي وارتفاع معدلات الفائدة، تواجه الخزانة الأمريكية ضغوطاً متزايدة مع وصول مدفوعات الفائدة على الديون الوطنية إلى 24 مليار دولار أسبوعياً. ووفقاً للتقارير، تقترض الخزانة ما متوسطه 155 مليار دولار شهرياً خلال السنة المالية الحالية للحفاظ على العمليات الحكومية. وقد أدى هذا التسارع في تكاليف الاقتراض إلى تجاوز الإنفاق على الفوائد لميزانيات وزارات الدفاع والتعليم والأمن الداخلي مجتمعة، مما يثير تساؤلات حول الاستدامة المالية على المدى الطويل.
تأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه السندات السيادية العالمية ضغوطاً متباينة، حيث يراقب المستثمرون عن كثب قدرة أكبر اقتصاد في العالم على موازنة التزاماته. وبالمقارنة مع فترات سابقة، تضاعفت تكاليف خدمة الدين نتيجة بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعاً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العجز المالي المستمر يضع ضغوطاً تصاعدية على العوائد طويلة الأجل، وهو ما يظهر في الفوارق السعرية بين السندات الأمريكية وأقرانها في الأسواق المتقدمة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الفائدة، ومن أبرزها مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة المقرر صدوره في يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بخطابات مسؤولي الفيدرالي Fed، مثل خطاب "والر" و"بومان"، للحصول على إشارات حول أي تغيير في السياسة النقدية قد يخفف من حدة أعباء الفوائد المتصاعدة.