سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية قطاع الرعاية الصحية لنتائج الأبحاث السريرية، واجهت شركة AstraZeneca ضغوطاً بيعية حادة أدت إلى انخفاض أسهمها بنسبة 9%، لتتصدر قائمة الخاسرين في مؤشر FTSE 100. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بفشل تجارب عقار Wainua، مما دفع بنك Jefferies إلى التحذير من أن هذا الإخفاق يلحق ضرراً بمصداقية إدارة الشركة يتجاوز الأثر المالي المباشر للتقييم. ووفقاً للتقارير، فإن رد فعل السوق العنيف يعكس مخاوف من قدرة الإدارة على تحقيق مستهدفات النمو الطموحة في ظل هذه الانتكاسة.
يأتي هذا التعثر في وقت يواجه فيه قطاع الأدوية العالمي منافسة شرسة، حيث سجلت شركات منافسة مثل GSK وSanofi تحركات متباينة في الأسواق الأوروبية مؤخراً. وبالنظر إلى الأداء التاريخي، فإن هذا الانخفاض بنسبة 9% يعد واحداً من أكبر التراجعات اليومية للشركة منذ سنوات، متجاوزاً متوسط التقلبات السعرية المعتادة للقطاع. ووفقاً لبيانات السوق، فإن القيمة السوقية المفقودة جراء هذا الهبوط تجاوزت التقديرات الأولية لمساهمة عقار Wainua في الإيرادات المستقبلية، مما يؤكد أن القلق يتركز بشكل أكبر على الثقة في خط الإنتاج الدوائي للشركة.
على صعيد التداولات، استقر سهم AZN.L في لندن عند مستوى 13354 بنس، بينما أغلق سهم AZN المدرج في الولايات المتحدة عند 178.49 دولار (إغلاق 09 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون الآن أي تصريحات إضافية من الإدارة لترميم الثقة، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية بريطانية قد تؤثر على شهية المخاطرة في مؤشر FTSE 100، بما في ذلك مؤشر أسعار المنازل هاليفاكس المقرر صدوره في الأيام المقبلة.