سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد القلق بشأن أمن الإمدادات الغذائية العالمية، سجلت أسعار القمح في بورصة شيكاغو (CBOT) أعلى مستوياتها في ستة أسابيع. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بقيام المتداولين بتعديل مراكزهم الاستثمارية ترقباً لصدور تقرير المحاصيل العالمي المرتقب، والذي من المتوقع أن يسلط الضوء على فجوات العرض. كما ساهمت المخاوف المستمرة بشأن الظروف الجوية وتوقعات تقلص المعروض في دعم هذا الزخم الصعودي، خاصة بعد موجة صعود شهدتها أسواق الذرة مؤخراً.
تأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه المحاصيل الكبرى ضغوطاً بيئية في مناطق الإنتاج الرئيسية، حيث تشير تقارير السوق إلى تراجع جودة المحاصيل في بعض أجزاء أوروبا والولايات المتحدة. وبالمقارنة مع أسعار الذرة والقمح في الفترات السابقة، يرى الخبراء أن السوق يمر بمرحلة إعادة تقييم للمخاطر الجيوسياسية والمناخية، وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت تقارير سابقة أن تراجع المخزونات العالمية لدى كبار المصدرين يزيد من حساسية الأسعار لأي بيانات سلبية قد تظهر في التقارير الرسمية.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور تقرير تقديرات العرض والطلب الزراعي العالمي (WASDE) لتحديد الاتجاه القادم للأسعار. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية الدقيقة لهذا اليوم، يظل التركيز منصباً على مستويات المقاومة الفنية التي قد يختبرها القمح إذا جاءت أرقام الإنتاج أقل من التوقعات. كما يجب مراقبة تقرير التزامات المتداولين (CFTC) المقرر صدوره في 6 يوليو 2026، والذي سيكشف عن حجم المراكز الشرائية والبيعية في السوق الزراعية.