سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تذليل العقبات أمام أحد أكبر الاندماجات في قطاع النقل، أوضحت شركة Union Pacific أن جمعية سكك حديد المحطة في سانت لويس (TRRA) تعد عنصراً محايداً يعزز المنافسة ولا يشكل عائقاً أمام الاندماج. وجاء هذا التوضيح رداً على انتقادات تزعم أن حوكمة TRRA قد تسبب مشكلات تشغيلية بعد اندماج العملاقين. وشددت الشركة على أن الجمعية تعمل كنقطة تبادل شحن محايدة تخدم تدفق التجارة دون انحياز.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه قطاع السكك الحديدية تدقيقاً تنظيمياً صارماً، حيث سجلت شركة Norfolk Southern (NSC) إيرادات بلغت 3 مليار دولار في الربع الأخير، وفقاً لتقارير أرباحها المعلنة، مما يضع الصفقة تحت مجهر مكافحة الاحتكار. وبالمقارنة مع المنافسين، تهدف Union Pacific من خلال هذا التوضيح إلى طمأنة المنظمين بأن السيطرة على نقاط الربط الحيوية لن تؤدي إلى احتكار المسارات التجارية الرئيسية في الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات السوق.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم UNP عند 282.59 دولار، بينما أغلق سهم NSC عند 321.90 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات من هيئة النقل البري الأمريكية بشأن الموافقة على الاندماج، خاصة مع استمرار تقلبات مؤشرات التصنيع والخدمات التي تؤثر على أحجام الشحن، حيث أظهرت بيانات ISM الأخيرة تباطؤاً طفيفاً في مؤشر مديرين المشتريات للخدمات عند 54 نقطة.