سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل اضطرابات المناخ التي تعصف بسلاسل التوريد الزراعية، حذر رئيس مجموعة Lavazza من أن أسعار القهوة من غير المرجح أن تشهد تراجعاً ملموساً خلال العامين المقبلين. وأشار إلى أن السوق دخلت فترة طويلة من عدم الاستقرار نتيجة استنزاف المخزونات العالمية، مما قد يبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة حتى عام 2026 على الأقل. وتأتي هذه التصريحات بعد أن سجلت عقود قهوة أرابيكا (Arabica) في نيويورك أكبر قفزة يومية لها منذ 26 عاماً، مدفوعة بمخاوف حادة بشأن المحاصيل في البرازيل.
تتزامن هذه التحذيرات مع ضغوط هيكلية يواجهها المنتجون في البرازيل وفيتنام، حيث تؤدي ظاهرة "النينيو" وتدهور الأحوال الجوية إلى عجز مستمر في المعروض. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تراجع المخزونات التي تديرها البورصات العالمية قد ساهم في تفاقم حدة التقلبات السعرية، مما دفع كبار المحللين في قطاع السلع الأساسية إلى توقع استمرار التضخم في أسعار المشروبات عالمياً. كما تشير تقارير الخبراء إلى أن عمليات "تغطية المراكز البيعية" (Short Squeeze) قد ضاعفت من أثر الارتفاعات الأخيرة في الأسواق الآجلة.
يجب على المتداولين مراقبة تقارير الطقس في أمريكا الجنوبية والبيانات التجارية القادمة لتقييم حجم العجز الفعلي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، أظهرت بيانات الميزان التجاري في البرازيل الصادرة في 3 يوليو 2026 فائضاً قدره 9.76 مليار دولار، مما يعكس قيمة الصادرات القوية في ظل ارتفاع أسعار السلع. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لعقود القهوة في هذا التحديث، تظل النظرة المستقبلية تميل نحو الصعود طالما استمر نقص المخزونات العالمية.