سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها الاقتصاد الرقمي، صرح صندوق النقد الدولي IMF أن الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر دعماً ملموساً للنمو العالمي في الوقت الراهن. وأوضح الصندوق أن هذا الإنفاق الرأسمالي يعمل كمحرك للنشاط الاقتصادي، إلا أن مكاسب الإنتاجية المرجوة من هذه التقنيات لم تظهر بعد في البيانات الفعلية. ووفقاً للتقارير، اختار الصندوق استبعاد فوائد الكفاءة طويلة الأجل من توقعاته الأخيرة كإجراء احترازي.
يأتي هذا الحذر في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً تضخمية مستمرة، حيث يفضل الخبراء عدم المبالغة في تقدير سرعة تأثير الذكاء الاصطناعي على خفض التكاليف. وبالمقارنة مع طفرات تكنولوجية سابقة مثل انتشار الإنترنت في التسعينيات، تشير تقديرات Goldman Sachs إلى أن التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الناتج المحلي الإجمالي قد يستغرق سنوات ليصبح ملموساً بشكل كامل (وفقاً لتقارير بحثية). كما تتماشى رؤية الصندوق مع البيانات الأخيرة التي تظهر تباين الأداء في قطاعات الخدمات والتصنيع عالمياً.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون مدى تأثير هذه الاستثمارات على استقرار الأسعار، خاصة مع صدور بيانات تضخم متباينة مؤخراً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% وفقاً لبيانات 3 يوليو 2026. كما تترقب الأسواق خطابات مرتقبة لصناع السياسة النقدية، من بينهم خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) ووالر (الفيدرالي الأمريكي) في 6 يوليو، للحصول على إشارات حول كيفية موازنة البنوك المركزية بين نمو الاستثمارات التقنية ومخاطر التضخم المستمرة.