سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب بشأن مسار السياسة النقدية، أظهرت بيانات جديدة ارتفاع توقعات التضخم لدى المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات خلال شهر يونيو. ووفقاً لتقارير نشرتها صحيفة Wall Street Journal، فإن هذا الصعود المفاجئ يعكس مخاوف متزايدة لدى الجمهور بشأن استقرار الأسعار في المستقبل. ويشير المحللون إلى أن هذا التطور قد يؤدي إلى تعقيد خطط الاحتياطي الفيدرالي Fed فيما يتعلق بتعديل أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
تأتي هذه البيانات في وقت يراقب فيه المستثمرون مؤشرات اقتصادية متباينة، حيث سجلت الوظائف غير الزراعية نمواً ضعيفاً بلغ 57 ألف وظيفة فقط في يوليو مقارنة بتوقعات بلغت 110 ألف وظيفة، وفقاً لبيانات السوق (إصدار 2 يوليو 2026). وفي الوقت نفسه، استقر معدل البطالة عند 4.2%، بينما سجل متوسط الأجور بالساعة نمواً سنوياً بنسبة 3.5%، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تكاليف العمالة رغم تباطؤ التوظيف.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق تأثير هذه التوقعات على قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، خاصة مع ظهور إشارات متباينة من قطاع الخدمات حيث سجل مؤشر أسعار الخدمات (ISM) قراءة مرتفعة عند 67.7 نقطة في يوليو. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في هذا التحديث، يظل التركيز منصباً على الخطابات القادمة لمسؤولي الفيدرالي لتقييم مدى استجابتهم لهذه الضغوط التضخمية المستمرة.