سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد جيوسياسي معقد، تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 0.4% لتتداول بالقرب من مستوى 4,060 دولاراً للأونصة، وفقاً للتقارير. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت بدورها إلى ارتفاع أسعار النفط، مما أثار مخاوف الأسواق من اضطرار البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي Fed، للحفاظ على سياسات نقدية تقييدية لفترة أطول لمواجهة ضغوط التضخم الناتجة عن تكاليف الطاقة.
وتشير البيانات التاريخية إلى أن الذهب غالباً ما يواجه ضغوطاً عندما ترتفع عوائد السندات وتوقعات الفائدة، وهو ما يفسر ضعف جاذبيته كأداة تحوط حالياً رغم المخاطر السياسية. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن الأخرى، فقد شهدت أسعار الفضة والبلاتين تذبذبات مماثلة، بينما استقر مؤشر الدولار عند مستويات مرتفعة، مما زاد من تكلفة المعدن الأصفر للمشترين الدوليين وفقاً لبيانات السوق.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تحدد مسار الفائدة، حيث تشير الأجندة الاقتصادية إلى ترقب نتائج اجتماع أوبك OPEC في 5 يوليو، والذي قد يؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة وبالتالي على توقعات التضخم. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل النظرة الفنية للذهب مرتبطة بمدى استقرار مستويات الدعم النفسية عند 4,000 دولار في مواجهة قوة الدولار.