سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من صدمة في إمدادات الطاقة العالمية، أدت التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز إلى تعطيل شحنات النفط الخام. وقد تسببت هذه الاضطرابات في رفع أسعار النفط بمقدار 6 دولارات للبرميل، مما أثر سلباً على معنويات السوق. ونتيجة لذلك، تم تخفيض السعر المستهدف لمؤشر S&P 500 لنهاية العام من 9,500 نقطة إلى حوالي 8,500 نقطة وفقاً للتقارير.
يأتي هذا التراجع في التوقعات في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تأثير تكاليف الطاقة على التضخم. وبالمقارنة مع أداء العام الماضي، فإن خفض المستهدف بنحو 10% يعكس مخاوف من ضغط الهوامش الربحية للشركات الكبرى. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة غالباً ما يتبعه إعادة تقييم لمضاعفات الربحية في قطاع التكنولوجيا والاستهلاك، وهو ما يفسر الحذر الحالي تجاه الأسهم القيادية.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات الميدانية في الممرات المائية وتأثيرها على تدفقات التجارة الدولية. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 5 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات حول استجابة المنتجين لنقص الإمدادات. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة يوم 6 يوليو محركاً رئيسياً لتقييم مدى مرونة الاقتصاد أمام ضغوط الأسعار المتزايدة.