
في خطوة تعكس تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية الحديثة، كشف جيف تومبسون، الرئيس التنفيذي لشركة Red Cat Holdings، عن زيادة ضخمة في ميزانية البنتاغون المخصصة لبرامج الطائرات المسيرة. ووفقاً لتصريحاته، ارتفعت المخصصات من 500 مليون دولار في العام الماضي لتتجاوز 54 مليار دولار خلال العام الحالي. ويأتي هذا التوجه لتعزيز قدرات الولايات المتحدة في مجال الأنظمة غير المأهولة وضمان التفوق التكنولوجي في النزاعات المعاصرة.
يعكس هذا الإنفاق المتزايد رغبة وزارة الدفاع الأمريكية في تسريع وتيرة الإنتاج الضخم والابتكار في تقنيات الدرونز، وهو ما يضع شركات مثل AeroVironment وAnduril في منافسة مباشرة على هذه العقود الضخمة. وبالمقارنة مع ميزانيات الدفاع السابقة، يمثل هذا الرقم تحولاً نحو الأنظمة منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة التي أثبتت فاعليتها في الميادين الدولية مؤخراً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التوسع في الميزانية يفتح آفاقاً جديدة لنمو شركات التكنولوجيا الدفاعية الصغيرة والمتوسطة التي تركز على البرمجيات والذكاء الاصطناعي.
بالنظر إلى آفاق القطاع، يراقب المستثمرون عن كثب أي إعلانات رسمية من البنتاغون بشأن ترسية العقود الجديدة في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لسهم RCAT حالياً. ومن الناحية الماكرو اقتصادية، تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة بتاريخ 6 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول تكاليف المدخلات الصناعية والضغوط التضخمية التي قد تؤثر على هوامش ربح شركات التصنيع الدفاعي.