سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولرفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.5%، في خطوة تمثل أول زيادة في تكاليف الاقتراض في البلاد منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وأشار صناع السياسة النقدية إلى احتمالية استمرار التشدد النقدي في الفترة المقبلة، دون الالتزام بجدول زمني محدد لهذه التحركات المستقبلية. ويأتي هذا القرار بعد فترة طويلة من الترقب في الأسواق حول نتائج اجتماع شهر يوليو.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه البنوك المركزية في المنطقة ضغوطاً تضخمية مماثلة، حيث أبقى البنك المركزي الأسترالي RBA على أسعار الفائدة عند 4.35% في قراره الصادر بتاريخ 7 يوليو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع التوجهات العالمية، يضع هذا الرفع نيوزيلندا في مسار تشددي استباقي، خاصة وأن التضخم السنوي في دول مثل الفلبين سجل 6.4% في يوليو 2026، مما يعكس استمرار الضغوط السعرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى سرعة وتيرة الرفع القادمة، خاصة مع غياب جدول زمني واضح من البنك. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك خطاب والر من الفيدرالي الأمريكي المقرر في وقت لاحق اليوم، والذي قد يؤثر على قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار النيوزيلندي.