سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التسارع التقني الذي يشهده قطاع التكنولوجيا، حذر باحثون أمنيون من أن الذكاء الاصطناعي بات يقلص بشكل كبير مدة صلاحية عمليات التدقيق الأمني للعملات المشفرة. ووفقاً للتقارير، تتيح هذه الأدوات المتقدمة للمخترقين اكتشاف الثغرات البرمجية بسرعة فائقة، مما يجعل التدقيقات التقليدية تتقادم بوتيرة أسرع من السابق. كما رصد المحللون قيام المهاجمين باستغلال قواعد الأكواد الخاصة ببروتوكولات التمويل اللامركزي DeFi البائدة لسحب ملايين الدولارات من أموال المستخدمين.
ويأتي هذا التهديد في وقت حساس لقطاع التمويل اللامركزي، حيث تشير بيانات الأمن السيبراني إلى تصاعد الخسائر الناجمة عن اختراق العقود الذكية. وبالمقارنة مع العام الماضي، أظهرت تقارير من شركات أمنية مثل Chainalysis وImmunefi أن وتيرة استهداف البروتوكولات القديمة في ازدياد، حيث يوفر الذكاء الاصطناعي قدرات مسح شاملة للأكواد المفتوحة المصدر. ويؤكد خبراء الأمن أن الاعتماد على تدقيق واحد عند الإطلاق لم يعد كافياً لمواجهة أدوات الاختراق المؤتمتة التي تعمل على مدار الساعة.
يجب على المستثمرين مراقبة تحديثات البروتوكولات الأمنية وتوجهات السيولة في منصات DeFi الرئيسية، خاصة مع غياب بيانات سعرية فورية لبعض الأدوات المتأثرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر خطابات صناع السياسة النقدية مثل خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) وخطاب والر (الفيدرالي الأمريكي) في 6 يوليو 2026 على شهية المخاطرة العامة في أسواق الأصول الرقمية، مما قد ينعكس على مستويات الثقة في أمن القطاع.