سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين واضح في مسارات السياسة النقدية بين لندن وأوتاوا، سجل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الكندي GBP/CAD أعلى مستوى له منذ عشر سنوات. ويعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى استبعاد محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، لخفض أسعار الفائدة في المدى القريب، مما عزز جاذبية العملة البريطانية. في المقابل، يواجه الدولار الكندي ضغوطاً هيكلية ناتجة عن تقلبات أسعار النفط والمخاوف المتعلقة باتفاقية التجارة الحرة (USMCA).
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء الصناعي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في كندا 53 نقطة في مطلع يوليو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 53.4 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء العملات المرتبطة بالسلع، يواجه الدولار الكندي تحديات إضافية نتيجة حالة عدم اليقين التجاري، بينما يستفيد الإسترليني من تراجع المخاطر السياسية في المملكة المتحدة بعد استقرار المشهد الحكومي بقيادة كير ستارمر.
وبالنظر إلى التطورات القادمة، يترقب المتداولون خطاب محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي المقرر في وقت لاحق اليوم للحصول على إشارات إضافية حول مسار الفائدة. كما تتجه الأنظار إلى مسح نظرة الأعمال الصادر عن بنك كندا (BoC) في 6 يوليو، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول مدى تأثر الشركات الكندية بالضغوط التجارية الراهنة، مما قد يحدد استمرارية الزخم الصعودي للزوج فوق مستوياته التاريخية الحالية.