سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع سباق التسلح التكنولوجي، منحت البحرية الأمريكية شركة Castelion عقداً بقيمة 23.4 مليون دولار لإنتاج 50 صاروخاً من طراز Blackbeard في مرحلة ما قبل الإنتاج. ويمثل هذا العقد انتقال برنامج Blackbeard من مرحلة التطوير إلى الإنتاج الأولي، حيث يسعى البنتاغون لامتلاك أسلحة فرط صوتية ميسورة التكلفة وقابلة للإنتاج الكمي. وتستهدف هذه الخطوة تعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى والردع التقليدي من خلال صواريخ تتجاوز سرعتها Mach 5.
يأتي هذا التوجه نحو الصواريخ الفرط صوتية منخفضة التكلفة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لمواكبة التقدم الصيني والروسي في هذا المجال، حيث أشارت تقارير سابقة لوزارة الدفاع إلى فجوة في القدرات العملياتية. وبالمقارنة مع عمالقة الدفاع، نجد أن شركات مثل Lockheed Martin وRaytheon تهيمن على العقود المليارية، إلا أن دخول شركات ناشئة مثل Castelion يعكس استراتيجية جديدة لتنويع سلاسل التوريد الدفاعية وتقليل التكاليف الإجمالية للأنظمة المعقدة وفقاً لبيانات السوق.
على صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المستثمرون في قطاع الدفاع بيانات طلبات المصانع الأمريكية التي سجلت تراجعاً بنسبة 1.3% في القراءة الأخيرة الصادرة في 2 يوليو 2026. ومع عدم توفر بيانات سعرية فورية لأسهم الشركات المرتبطة بهذا العقد، يظل التركيز منصباً على خطابات مسؤولي الفيدرالي Fed القادمة، ومنها خطاب والر في 6 يوليو، لتقييم تأثير السياسة النقدية على الإنفاق الدفاعي وتكاليف التمويل للشركات التكنولوجية الناشئة.