سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، استقر الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية وتلميحات السياسة النقدية. وقد ساهمت التوترات المتعلقة بإيران في تعزيز الطلب على العملة الخضراء كأصل ملاذ آمن، مما وازن أثر الغموض المحيط بمسار أسعار الفائدة لدى الفيدرالي Fed. وفي المقابل، شهد اليوان الصيني تراجعاً ملحوظاً بعد صدور بيانات تضخم جاءت أضعف من التوقعات، مما أثار شكوكاً جديدة حول وتيرة التعافي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الصيني ضغوطاً انكماشية، حيث أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤاً في مؤشر أسعار المستهلكين، وهو ما يتناقض مع استقرار القطاعات الخدمية التي سجلت قراءة 54.1 نقطة في مؤشر مديري المشتريات للخدمات (PMI) مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين، أظهرت منطقة اليورو أداءً متبايناً في قطاع الخدمات، حيث سجلت إسبانيا 54.2 نقطة بينما استقرت إيطاليا عند 50.2 نقطة، مما يسلط الضوء على تباين سرعات النمو العالمي التي تدعم جاذبية الدولار النسبية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب بيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات (ISM) في الولايات المتحدة، والذي سجل في قراءته الأخيرة 54 نقطة، للحصول على إشارات حول قوة الطلب المحلي. كما تشكل تصريحات أعضاء الفيدرالي Fed، ومن بينهم 'والر'، محطات هامة لتحديد اتجاهات الفائدة. وفي غياب بيانات سعرية محدثة لمؤشر الدولار، تظل مستويات الدعم والمقاومة مرتبطة بنتائج اجتماع أوبك المرتقب وتطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.