سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات الهيكلية العميقة التي تواجه قطاع السيارات الأوروبي، يجتمع أصحاب المصلحة في Volkswagen لمناقشة خطط إعادة هيكلة جذرية تشمل إغلاق مصانع داخل ألمانيا لأول مرة في تاريخ الشركة. ووفقاً للتقارير، تتضمن المقترحات تسريح عشرات الآلاف من الموظفين لخفض التكاليف المرتفعة. وقد تزامن هذا الاجتماع مع اندلاع احتجاجات عمالية واسعة في مختلف منشآت الشركة بجميع أنحاء ألمانيا، حيث يعارض العمال بشدة خطط التقشف المقترحة.
تأتي هذه الأزمة في وقت تواجه فيه شركات السيارات الألمانية ضغوطاً متزايدة من المنافسين الصينيين وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في هوامش الربح لدى المنافسين مثل BMW وMercedes-Benz. وبحسب تقارير اقتصادية، فإن تكاليف العمالة في ألمانيا تعد من بين الأعلى عالمياً، مما دفع الإدارة للمطالبة بخفض النفقات بنحو 10 مليارات يورو بحلول عام 2026 لضمان الاستدامة المالية (وفقاً لبيانات رويترز).
على صعيد التداولات، استقر سهم VWAPY عند 8.58 دولار، بينما أغلق سهم VWAGY عند 8.79 دولار (إغلاق 6 يوليو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب نتائج المفاوضات مع النقابات العمالية، حيث قد تؤدي أي تنازلات كبيرة إلى الضغط على ربحية السهم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور بيانات طلبات المصانع الألمانية التي سجلت نمواً بنسبة 1.9% في 6 يوليو قد يوفر بعض التفاؤل الحذر بشأن الطلب الصناعي العام في البلاد.