السلعتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 8 يوليو 2026•حُدِّث في 8 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

مشتريات البنوك المركزية تضع حداً أدنى لأسعار الذهب وسط تقلبات السوق

الحقائق الرئيسية

1أشار بنك ING إلى أن مشتريات البنوك المركزية من الذهب توفر دعماً قوياً للأسعار الحالية.

في ظل مشهد اقتصادي عالمي يتسم بعدم اليقين، تبرز مشتريات البنوك المركزية كركيزة أساسية لاستقرار سوق المعادن الثمينة. ووفقاً للتقارير الصادرة عن بنك ING، فإن الطلب المستمر من المؤسسات النقدية الدولية يوفر دعماً قوياً لمستويات الأسعار الحالية، مما يقلل من حدة الهبوط الناتج عن تقلبات الأسواق. ويعكس هذا التوجه رغبة استراتيجية لدى البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها بعيداً عن العملات التقليدية، وهو ما يعمل كحائط صد هيكلي لتقييم الذهب.

تأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو مؤخراً تراجع معدل التضخم السنوي إلى 2.8% في يوليو 2026 مقارنة بـ 3.2% سابقاً، وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، كشفت بيانات التوظيف الأمريكية (ADP) عن إضافة 98 ألف وظيفة فقط، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 113 ألف وظيفة، مما يعزز جاذبية الذهب كأداة للتحوط ضد التباطؤ الاقتصادي المحتمل.

ومن أبرز الأحداث المرتقبة في التقويم الاقتصادي صدور نتائج مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين (Services PMI) في 3 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول قوة الطلب الفعلي في واحدة من أكبر أسواق الذهب في العالم، بالإضافة إلى متابعة خطابات مسؤولي البنوك المركزية الكبرى لتقييم مسار السياسة النقدية.

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: أشار محللون في بنك OCBC إلى أن الذهب يواجه حالياً ضغوطاً معاكسة ناتجة عن تحركات أسعار النفط وعوائد السندات التي تحد من وتيرة صعوده. ووفقاً للتقارير، فإن هذه العوامل الكلية قد توازن تأثير مشتريات البنوك المركزية، مما يبقي أسعار المعدن الأصفر ضمن نطاقات تداول محددة على المدى القصير.