سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية والتوجه نحو حماية الصناعات المحلية، بدأت دول من أمريكا اللاتينية وعدد من شركات صناعة الصلب تحركات دبلوماسية وتجارية للمطالبة بإعفاءات من الرسوم الجمركية الأمريكية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الجهود إلى تأمين استثناءات من الرسوم الحالية أو المقترحة التي تفرضها واشنطن على واردات الصلب. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه هذه الدول للحفاظ على تدفقات التجارة وضمان قدرة منتجاتها على المنافسة داخل أكبر اقتصاد في العالم.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه الصناعة منافسة محتدمة، حيث سجلت شركات كبرى مثل ArcelorMittal وGerdau تحديات في هوامش الربح خلال الأرباع الأخيرة بسبب تكاليف التجارة. وبحسب بيانات السوق، فإن قطاع التصنيع العالمي يواجه ضغوطاً متباينة، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين قراءة عند 51.7 في مطلع يوليو، بينما سجل المؤشر في إسبانيا انكماشاً عند 49.7 (وفقاً لبيانات السوق). ويعكس هذا التباين حاجة المصدرين في أمريكا اللاتينية لتخفيف الأعباء الجمركية لتعويض تباطؤ الطلب في مناطق أخرى.
يجب على المستثمرين مراقبة أي إعلانات رسمية من وزارة التجارة الأمريكية بشأن حصص الاستيراد أو الإعفاءات النوعية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور بيانات ثقة الأعمال في المكسيك، والتي سجلت 48 نقطة في 1 يوليو 2026، يشير إلى حالة من الحذر لدى المنتجين الإقليميين. كما ستلعب أرقام التوظيف الصناعي ISM في الولايات المتحدة دوراً حاسماً في تشكيل الموقف السياسي تجاه الواردات، خاصة بعد أن سجلت 49.7 في مطلع يوليو 2026، مما قد يؤثر على قرارات الإدارة الأمريكية بشأن حماية العمالة المحلية مقابل تلبية احتياجات الصناعة للصلب المستورد.