سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تقلبات الأسواق العالمية والبحث عن ملاذات آمنة، يختبر البيتكوين حالياً منطقة دعم فنية رئيسية تتراوح بين 50,000 و 60,000 دولار. ووفقاً للتقارير، تظل نسبة البيتكوين إلى الذهب عند مستويات هامة، حيث يقيم المشاركون في السوق أي الأصول سيكون الأسرع في قيادة مرحلة الارتداد القادمة. وتأتي هذه التحركات في وقت يتخذ فيه الذهب وضعية دفاعية نتيجة حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق في المدى القصير.
تتزامن هذه الضغوط التقنية مع صدور بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً في معدلات التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% وفقاً لبيانات 1 يوليو 2026، مما أثر على شهية المخاطرة عالمياً. وبالمقارنة مع الذهب، الذي غالباً ما يستفيد من تراجع التضخم، يواجه البيتكوين تحديات في الحفاظ على زخمه الصعودي، خاصة مع تباطؤ نمو الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة الذي سجل 57 ألف وظيفة فقط في مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم النفسي للبيتكوين في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. ومع ترقب الأسواق لخطابات قادة البنوك المركزية واستمرار تقلبات مؤشرات التوظيف، تظل منطقة 50,000 دولار حاجزاً حاسماً لمنع المزيد من التدهور السعري، بينما يظل الذهب الخيار المفضل للتحوط بانتظار وضوح الرؤية بشأن السياسات النقدية القادمة.