سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تباين التوقعات بشأن السياسات النقدية في منطقة أوقيانوسيا، شهد الدولار النيوزيلندي NZD ارتفاعاً ملحوظاً مقابل نظيره الأسترالي AUD. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التقدم مدفوعاً بقيام الأسواق بتسعير احتمالية قيام بنك نيوزيلندا المركزي RBNZ برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل. وتعكس هذه التحركات رغبة المتداولين في التحوط ضد أي مفاجأة تشددية قد تصدر عن البنك، مما وضع ضغوطاً هبوطية واضحة على زوج AUD/NZD.
تأتي هذه الضغوط على الدولار الأسترالي في وقت أظهرت فيه بيانات الميزان التجاري في أستراليا عجزاً قدره -3.018 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 2 يوليو 2026، وهو ما جاء أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى فائض قدره 2.2 مليار دولار. وفي المقابل، يراقب الخبراء استقرار معدلات التضخم في المنطقة، حيث أشار محللون في بنوك كبرى مثل ANZ إلى أن استمرار الضغوط السعرية في نيوزيلندا قد يجبر المركزي على الحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول مقارنة بجيرانه.
يجب على المتداولين مراقبة قرار الفائدة الصادر عن بنك نيوزيلندا المركزي RBNZ المقرر في وقت لاحق اليوم 8 يوليو 2026، حيث ستحدد التوقعات الاقتصادية المرافقة للقرار مسار العملة للمدى المتوسط. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للإغلاق، تظل التحركات الفنية لزوج AUD/NZD رهينة بنبرة البيان الصحفي للمركزي، خاصة مع ترقب الأسواق العالمية لبيانات التوظيف الأمريكية وتأثيرها على شهية المخاطرة في العملات المرتبطة بالسلع.
تحديث: امتدت قوة العملة النيوزيلندية لتشمل التقاطعات الرئيسية الأخرى، حيث استقر زوج NZD/USD عند منطقة دعم فنية هامة بين مستويات 0.5710 و0.5715. ويأتي هذا الاستقرار السعري تأكيداً على ثقة الأسواق في التوجه التشددي لبنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ قبيل صدور قراره المرتقب.