سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليقترب مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي من الدخول رسميًا في منطقة السوق الهابطة، مدفوعًا باستمرار موجة التراجع الحادة في أسهم قطاع التكنولوجيا. وقد أدى تفاقم الخسائر في شركة سامسونج للإلكترونيات، التي تعد الوزن الأثقل في المؤشر، إلى ممارسة ضغوط نزولية قوية أدت إلى تدهور الأداء العام للسوق. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الهبوط يضع المؤشر على أعتاب تراجع بنسبة 20% من ذروته الأخيرة، مما يعكس حالة من التشاؤم تجاه آفاق نمو القطاع التقني في المنطقة.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه شركات أشباه الموصلات العالمية تحديات متزايدة، حيث سجلت سامسونج تراجعاً ملحوظاً مقارنة بمنافسين مثل SK Hynix التي استفادت بشكل أكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم سامسونج (المدرج في لندن تحت رمز BC94.L) عند مستوى 4810.23 دولار في 7 يوليو 2026، مسجلاً أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 4672 دولار. ويشير المحللون إلى أن ضعف الطلب على شرائح الذاكرة التقليدية يساهم في تسريع وتيرة هبوط السهم مقارنة بنظرائه في مؤشر أشباه الموصلات العالمي.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية للمؤشر الكوري، حيث استقر سهم BC94.L عند 4810.23 دولار (إغلاق 7 يوليو 2026) وسط تقلبات عالية شهدت بلوغ السهم 4860 دولار كحد أقصى في ذات الجلسة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور بيانات التضخم الكورية مؤخراً بنسبة 3.2% (في 1 يوليو 2026) يقلص من مساحة المناورة أمام البنك المركزي لدعم الأسواق، مما يجعل التحركات القادمة لأسهم التكنولوجيا الأمريكية المحرك الأساسي لاتجاه KOSPI في المدى القريب.