سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق العالمية للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، شهد مؤشر FTSE 100 البريطاني تراجعاً حاداً مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ شهر مايو الماضي. وجاء هذا الهبوط الملحوظ مباشرة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعلن فيها أن الاتفاق النووي مع إيران قد انتهى. وقد أدت هذه التصريحات إلى تدهور معنويات المستثمرين وسط مخاوف من عدم الاستقرار الإقليمي وارتفاع التكاليف التشغيلية.
تزامن هذا التراجع مع ضغوط بيعية شملت قطاعات الطاقة والتعدين، وهي مكونات رئيسية في المؤشر البريطاني، حيث يخشى المحللون من تأثير اضطرابات الإمدادات على سلاسل التوريد العالمية. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية الأخرى، شهد مؤشر DAX الألماني ومؤشر CAC 40 الفرنسي تراجعات مماثلة وفقاً لبيانات السوق، مما يعكس موجة من الهروب من المخاطرة في القارة العجوز. كما أشار خبراء في بنك Goldman Sachs إلى أن حالة اليقين السياسي قد تزيد من تقلبات أسواق الأسهم في المدى القصير.
يجب على المتداولين مراقبة التطورات الدبلوماسية القادمة وردود الفعل الدولية تجاه الموقف الأمريكي، حيث لا تتوفر بيانات سعرية محدثة للمؤشر في الوقت الحالي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي المقرر في 3 يوليو 2026، والذي قد يقدم رؤية أوضح حول كيفية تعامل البنك المركزي مع الضغوط التضخمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية الحالية.