سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجارية في شهية المخاطرة لدى المستثمرين، أظهرت أحدث تحليلات شركة فيديليتي تراجعاً ملحوظاً في جاذبية الأصول التقليدية والبديلة. ووفقاً لما ذكره جوريان تيمر، مدير الماكرو العالمي في فيديليتي، فإن البيتكوين والذهب يقعان حالياً في أسفل جدول عوائد الاستثمار الدوري. ويعزى هذا التراجع إلى خروج 'الأموال السريعة' من سوق العملات المشفرة لصالح قطاعات تقنية أكثر حيوية.
يأتي هذا الأداء الضعيف في وقت تشهد فيه الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي طفرة كبيرة، حيث تفوقت أسهم مثل Nvidia على الأصول التحوطية التقليدية خلال النصف الأول من العام. وبالمقارنة مع البيانات التاريخية، فإن الذهب والبيتكوين يواجهان صعوبة في الحفاظ على مستويات الدعم الفني مع استمرار تدفق السيولة نحو الأسهم ذات النمو المرتفع، وفقاً لبيانات السوق والتقارير التحليلية الأخيرة.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الدولار وبالتالي على أسعار الذهب والبيتكوين، ومن أبرزها خطاب لاغارد المرتقب في 3 يوليو 2026 واجتماع أوبك في 5 يوليو 2026. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، يظل الاتجاه العام لهذه الأصول رهناً بمدى استقرار معدلات التضخم العالمية وقرارات البنوك المركزية القادمة بشأن الفائدة.