سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الانقسام داخل أروقة بنك اليابان حول وتيرة التطبيع النقدي، رهن عضو مجلس الإدارة تويتشيرو أسادا دعمه لأي رفع مستقبلي لأسعار الفائدة بالتحقق من استدامة التضخم المدفوع بالطلب. وصرح أسادا بأنه لن يؤيد تشديد السياسة إلا بعد التأكد من أن القوة الشرائية المحلية هي المحرك الأساسي للأسعار، بدلاً من العوامل المؤقتة الناتجة عن ارتفاع التكاليف. ويأتي هذا الموقف ليوضح أسباب معارضته لقرار رفع الفائدة في يونيو الماضي، مؤكداً على ضرورة رؤية نمو اقتصادي مستدام.
تأتي تصريحات أسادا في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في ثقة المستهلك الياباني، والتي سجلت 33.8 نقطة في مطلع يوليو وفقاً لبيانات السوق، وهي قيمة جاءت دون التوقعات البالغة 34 نقطة. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، لا يزال بنك اليابان BoJ يتخذ نهجاً أكثر حذراً؛ حيث أظهرت بيانات التضخم في منطقة اليورو تراجعاً إلى 2.8% في يوليو، مما يزيد من تعقيد المشهد العالمي أمام صانعي السياسة في طوكيو الذين يراقبون بعناية أثر الطلب المحلي على استقرار الأسعار.
يجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مدى استجابة الطلب المحلي، خاصة مع غياب مستويات سعرية محددة للين الياباني في التداولات الأخيرة. ومع ترقب الأسواق لنتائج اجتماعات السياسة النقدية القادمة، تظل تقارير التوظيف والأجور هي المحك الرئيسي لقياس قوة الطلب التي يطالب بها أسادا كشرط أساسي للتخلي عن السياسة التيسيرية.