سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يترقب فيه المستثمرون مسار السياسة النقدية، حذر صندوق النقد الدولي من أن الصراع مع إيران سيترك أثراً تضخمياً طويل الأمد على الاقتصاد الأمريكي يمتد حتى عام 2027. ووفقاً للتقارير، أوضح الصندوق أن الضرر الاقتصادي المباشر كان أقل من المخاوف الأولية، إلا أنه سيؤدي إلى موجة تضخم مستمرة. ويرى المحللون أن هذا الإرث الجيوسياسي سيتجلى في صورة تضخم هيكلي بدلاً من انهيار مفاجئ في الناتج المحلي الإجمالي.
يأتي هذا التحذير في ظل ضغوط تضخمية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق مؤخراً استقرار معدل التضخم السنوي في كوريا الجنوبية عند 3.2% في يونيو 2026، بينما سجلت تركيا مستويات مرتفعة بلغت 32.11% وفقاً لبيانات الميزان التجاري والتضخم الأخيرة. ويشير الخبراء إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يعزز سيناريو "الفائدة المرتفعة لفترة أطول"، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الأصول ذات المخاطر العالية مقارنة بالدورات الاقتصادية السابقة.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM مستوى 53.3 في يوليو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 54، مما يشير إلى تباطؤ وتيرة النمو الصناعي. كما أظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية تباطؤاً حاداً بتسجيل 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 110 ألف وظيفة. يجب على المتداولين مراقبة تقارير التضخم القادمة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي Fed لتقييم مدى استجابة السياسة النقدية لهذه الضغوط الهيكلية طويلة الأمد.