سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى إنهاء حالة الضبابية التنظيمية التي تسيطر على قطاع الأصول الرقمية، حث رئيس هيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) مايكل سيليج الكونجرس الأمريكي على تمرير "قانون الوضوح" (Clarity Act) قبل بدء عطلة أغسطس البرلمانية. ووفقاً للتقارير، أشار سيليج إلى أن مشروع القانون الذي ينظم هيكلة السوق بات قريباً جداً من الإقرار، رغم وجود عقبات تتعلق بالمعايير الأخلاقية وقواعد العملات المستقرة. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس للمطالبة بإطار قانوني يحمي المستثمرين ويحدد صلاحيات الهيئات الرقابية بشكل قاطع.
تأتي هذه الضغوط التشريعية في ظل تزايد الحاجة إلى قواعد واضحة للعملات المستقرة، وهو ملف شهد خلافات حادة بين المشرعين في الفصول السابقة حول حدود رقابة الاحتياطي الفيدرالي مقابل الهيئات الأخرى. وبالمقارنة مع الأطر التنظيمية العالمية، يسعى قانون الوضوح إلى محاكاة بعض جوانب إطار "MiCA" الأوروبي الذي بدأ تطبيقه فعلياً لتعزيز استقرار السوق، وفقاً لتقارير الصناعة. ويرى خبراء أن غياب هذا التشريع قد يؤدي إلى استمرار الهجرة التنظيمية للشركات خارج الولايات المتحدة بحثاً عن بيئات أكثر وضوحاً.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون أي اختراق في المفاوضات داخل أروقة الكونجرس قبل نهاية الشهر الجاري، حيث يمثل تمرير القانون محفزاً إيجابياً طويل الأمد لتبني المؤسسات للعملات المشفرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر بيانات التوظيف الأمريكية الصادرة في 2 يوليو 2026، والتي أظهرت إضافة 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات بـ 110 ألف، على شهية المخاطرة في الأسواق المالية العامة، مما قد ينعكس بشكل غير مباشر على زخم السيولة في سوق التشفير خلال فترة المداولات التشريعية.