سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس بوادر توتر في العلاقات الدفاعية بين الحليفين، ألغى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اجتماعه المقرر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقاً للتقارير، يعود سبب هذا الإلغاء المفاجئ إلى خلافات جوهرية تتعلق ببيع محتمل لطائرات F-35 المقاتلة إلى تركيا. ويشير هذا التطور إلى وجود فجوة في الرؤى الاستراتيجية بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل بشأن موازين القوى الجوية في المنطقة.
تأتي هذه التوترات في وقت تسعى فيه أنقرة لاستعادة مكانتها في برنامج F-35 بعد استبعادها منه سابقاً بسبب شرائها منظومة S-400 الروسية. وبحسب بيانات تاريخية، كانت إسرائيل قد أعربت مراراً عن قلقها من فقدان تفوقها العسكري النوعي في الشرق الأوسط في حال حصول قوى إقليمية أخرى على هذه التقنية المتطورة. ويراقب المحللون في قطاع الدفاع كيف ستؤثر هذه الضغوط الدبلوماسية على عقود شركة Lockheed Martin، المصنعة للطائرة، والتي تعد المورد الرئيسي لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون أي تصريحات رسمية من البنتاغون لتوضيح مسار الصفقة التركية، خاصة مع استمرار التقلبات الجيوسياسية. وفي غياب بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على الأجندة الاقتصادية، حيث من المنتظر صدور بيانات التضخم في تركيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مما قد يعطي إشارات حول الاستقرار الاقتصادي اللازم لدعم صفقات الدفاع الكبرى.